مصطفى طالب مصطفى
07-29-2018, 08:28 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
قال الإمام شيخ المالكية أبو عثمان ابن الحداد سعيد بن محمد بن صبيح المغربي ٣٠٢ هـ - رحمه الله تعالى: «ما صد عن الله مثل طلب المحامد وطلب الرفعة».
|[ سير أعلام النبلاء ( ٢١٤/١٤) ]|
قال الإمام الذهبي - رحمه الله تعالى: "فربما أعجبته نفسه، وأحب الظهور، فيعاقب ، ويدخل عليه الداخل من نفسه، فكم من رجل نطق بالحق، وأمر بالمعروف، فيسلط الله عليه من يؤذيه لسوء قصده، وحبه للرئاسة الدينية، فهذا داء خفي سار في نفوس الفقهاء، كما أنه داء سار في نفوس المنفقين من الأغنياء وأرباب الوقوف والترب المزخرفة، وهو داء خفي يسري في نفوس الجند والأمراء والمجاهدين، فتراهم يلتقون العدو، ويصطدم الجمعان وفي نفوس المجاهدين مخبآت وكمائن من الاختيال وإظهار الشجاعة ليقال، والعجب، ولبس القراقل المذهبة، والخوذ المزخرفة، والعدد المحلاة على نفوس متكبرة، وفرسان متجبرة، وينضاف إلى ذلك إخلال بالصلاة، وظلم للرعية، وشرب للمسكر، فأنى ينصرون ؟ وكيف لا يخذلون ؟ اللهم : فانصر دينك، ووفق عبادك .
فمن طلب العلم للعمل كسره العلم، وبكى على نفسه، ومن طلب العلم للمدارس والإفتاء والفخر والرياء، تحامق، واختال، وازدرى بالناس، وأهلكه العجب، ومقتته الأنفس : { قد أفلح من زكاها ... وقد خاب من دساها } أي : دسسها بالفجور والمعصية" .
|[ سير أعلام النبلاء ( ١٩٢/١٨) ]|
قال الإمام شيخ المالكية أبو عثمان ابن الحداد سعيد بن محمد بن صبيح المغربي ٣٠٢ هـ - رحمه الله تعالى: «ما صد عن الله مثل طلب المحامد وطلب الرفعة».
|[ سير أعلام النبلاء ( ٢١٤/١٤) ]|
قال الإمام الذهبي - رحمه الله تعالى: "فربما أعجبته نفسه، وأحب الظهور، فيعاقب ، ويدخل عليه الداخل من نفسه، فكم من رجل نطق بالحق، وأمر بالمعروف، فيسلط الله عليه من يؤذيه لسوء قصده، وحبه للرئاسة الدينية، فهذا داء خفي سار في نفوس الفقهاء، كما أنه داء سار في نفوس المنفقين من الأغنياء وأرباب الوقوف والترب المزخرفة، وهو داء خفي يسري في نفوس الجند والأمراء والمجاهدين، فتراهم يلتقون العدو، ويصطدم الجمعان وفي نفوس المجاهدين مخبآت وكمائن من الاختيال وإظهار الشجاعة ليقال، والعجب، ولبس القراقل المذهبة، والخوذ المزخرفة، والعدد المحلاة على نفوس متكبرة، وفرسان متجبرة، وينضاف إلى ذلك إخلال بالصلاة، وظلم للرعية، وشرب للمسكر، فأنى ينصرون ؟ وكيف لا يخذلون ؟ اللهم : فانصر دينك، ووفق عبادك .
فمن طلب العلم للعمل كسره العلم، وبكى على نفسه، ومن طلب العلم للمدارس والإفتاء والفخر والرياء، تحامق، واختال، وازدرى بالناس، وأهلكه العجب، ومقتته الأنفس : { قد أفلح من زكاها ... وقد خاب من دساها } أي : دسسها بالفجور والمعصية" .
|[ سير أعلام النبلاء ( ١٩٢/١٨) ]|