مشاهدة النسخة كاملة : تأملات في كتاب الله ( بقلمي ) متجدد
صاحب القرآن
05-16-2016, 01:36 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الموضوع مجرد تأمل في آيات الله رب العالمين وليس تفسيراً
الهدف من الموضوع :
1 - التفكر والتدبر في آيات الله .
2 - مساعدة المقبلين على حفظ القرآن الكريم بتيسير طريق حفظه لهم .
3 - مساعدة الحفاظ على إتقان تثبيت حفظ القرآن الكريم وأولهم نفسي .
ملاحظة : التأمل مبني على تفسير القرآن الكريم و لا يخالفه لكنه تأمل وليس بتفسير ...
ما كان خيراً وصواباً فمن الله وحده ، وما كان شراً و خطأ فمن نفسي ومن الشيطان فأستغفر الله العظيم وأتوب إليه
سأتناول يومياً ما تيسر من آيات كتاب الله ان شاء الله
بدءا من الفاتحة وأسأل الله العظيم يوما ما أن أصل إلى سورة الناس ان شاء الله
أسأل الله التيسير والتوفيق ...
ولا تنسوني من الدعاء بأن يفتح الله لي بأن أكتب ما يرضيه فيما أتأمل بكتابه العظيم
صاحب القرآن
05-16-2016, 01:36 AM
مقدمة لابدّ منها
.........................
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد صلى الله عليه وعلى آله وصحبه أجمعين ، ثم أما بعد :
هيا بنا نحلق جميعاً في رحاب القرآن الكريم ، هيا بنا نتمسك بأعظم كتاب في الوجود وبأعظم كلام موجود
ألا وهو كتاب الله الذي به كلام الله
الذي قال الله تعالى به : " إنّ هذا القرآن يهدي للتي هي أقوم ويبشر المؤمنين الذين يعملون الصالحات أنّ لهم أجراً كبيراً " ..
طالما القرآن العظيم هو طريق الهداية لنا إلى جنات النعيم فلم لا نتدبره ولا نتأمله .... ؟؟؟؟
قال تعالى : " أفلا يتدبرون القرآن أم على قلوب أقفالها " ؟؟؟
فهذه دعوة إلى الجميع
افتح كتاب الله وتدبر كلامه
فهو الكتاب المنزل منه سبحانه لتصل إلى الهداية الذي أبحث عنها أنا وإياك
وهو الطريق الحتمي إلى جنات النعيم
أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يجزي كل مارّ بقراءة أو تعقيب على هذا الموضوع بخير ما يجزي الله به عباده
الموضوع مفتوح للنقد والتعديل والمناقشة والإضافة فلا تبخل علينا بما تفضل الله به عليك
سأتناول يومياً ما لا يزيد عن ثلاث آيات ان شاء الله
الفقير إلى الله راجي عفو ربه
خادم القرآن الكريم
( صاحب القرآن )
صاحب القرآن
05-16-2016, 01:37 AM
سورة الفاتحة من آية 1 إلى آية 3
بسم الله الرحمن الرحيم وبه أستعين ...
قبل أن تبدأ بتلاوة كتاب الله سبحانه وتعالى لابد أن تستعيذ بالله من الشيطان الرجيم
امتثالاً لقوله تعالى : " فإذا قرأت القرآن فاستعذ بالله من الشيطان الرجيم "
فإذا قرأت : أي إذا أردت الشروع بالقراءة تماماً كقوله تعالى : " يا أيها الذين آمنوا إذا قمتم إلى الصلاة فاغسلوا وجوهكم وأيديكم إلى المرافق ... "أي إذا أردتم أن تصلوا
فعليك بالاستعاذة بالله من الشيطان الرجيم :
1 - امتثالاً لأمر الله تعالى .
2 - حتى لا يحول بينك وبين تدبرك لكلام الله تعالى سواء كان في الصلاة أم في غير الصلاة .
والاستعاذة ليست من القرآن الكريم
والاتيان بها عند قراءة القرآن الكريم مستحبة حسب اجماع جمهور العلماء وأميل إلى رأي من قال بوجوبها من علماءنا
و لها صيغ عدة منها :
الشائعة : أعوذ بالله من الشيطان الرجيم .
أعوذ بالله من الشيطان .
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم إنه هو السميع العليم .
أعوذ بالله العظيم من الشيطان الرجيم .
أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم .
أعوذ بالله العظيم السميع العليم من الشيطان الرجيم .
بعد أن استعذت بالله من الشيطان الرجيم ,,,
أعوذ بالله من الشيطان : أي تطلب من الله تعالى أن يعيذك ويعصمك ويحميك ويبعد عنك وساوس الشيطان .
الرجيم :أي المطرود من رحمة الله تعالى .
الآن ستبدأ بالبسملة كما علمنا سبحانه وتعالى أن نبدأ كل عمل خير ببركة اسمه سبحانه وتعالى
فكل أمر أو عمل خير لا يبدأ باسمه فهو أبتر وناقص ...
بسم الله : أي باسم الله ، وببركة اسمه سبحانه وتعالى
الرحمن الرحيم : الرحمن يا الله سبحانه قال عن نفسه : " ورحمتي وسعت كل شيء .. "
فهنا ذكر اسمين من أسماءه الحسنى سبحانه ..
الرحمن : رحمة عامة لجميع خلقه مؤمنهم وكافرهم فمن رحمته يطعمنا ويسقينا ويشفينا ويأوينا ولو شاء سبحانه لمنع الدنيا عن الكافرين
لكنه سبحانه حكيم عادل فإنه يعطي الدنيا لمن يحب ولمن لا يحب ولا يعطي الآخرة إلا لمن يحب ... وهي عنده سبحانه لا تسوى جناح بعوضة ..
الرحمن : رحمة عامة لجميع خلقه ، وهناك سورة كاملة بهذا الاسم العظيم.
الرحيم : رحمة خاصة بعباده المؤمنين .
والبسملة واجبة عند تلاوة بداية سورة من القرآن الكريم عدا سورة التوبة لأنّ أول آية نزلت بحد السيف وفيها براءة من الكافرين
والرحمة الموجودة في البسملة لا تتناسب مع البراءة من الكافرين .
وهي آية رقم 1 حسب رواية حفص عن عاصم ..
بعد أن بدأت كلامك ببركة اسم الله الرحمن الرحيم
عليك أن تحمد الله سبحانه وتعالى أنه يسّر لك فتح كتابه وتلاوة كلامه فكثير لا ييسر الله تعالى لهم هذه النعمة
لأنّ كل حرف بحسنة والحسنة بعشر أمثالها والله يضاعف لمن يشاء ، ولأنّك إن كنت في صلاة فإنك تناجي ربك وإن كنت في غير صلاة فإنك تسمع كلام ربك لك ، توجيهه لك ، هدايته لك ...
فتقول : الحمد لله
الحمد لله تملأ الميزان ، كلمة حقاً تريح البال ، كلمة تشعرك بالسعادة ، كلمة إن لفظتها شعرت بسعادة عارمة ..
جرب وقل : الحمد لله ... كررها كثيراً ، الحمد لله ، الحمد لله ، الحمد لله ...
نقول : الحمدُ لله ولا نقول الشكرُ لله ؟؟؟
لماذا؟؟؟
هناك فرق بين الحمد والشكر ؟
الحمد يكون مرتبطاً بأسماء الله وصفاته
أما الشكر فيكن مقابل نعمة حدثت لك فتشكر الله على ما أعطاك من نعمة وهو ضد الكفر.
فإما أن تكون شاكراً لنعمة الله تعالى أو كافراً جاحداً بنعمته ...
ربِّ العالمين : ولم يقل إله العالمين ...
حيث الرب من الربوبية أي المربي الخالق لهذا الكون العظيم ، وإله من الألوهية الذي يجب عبادته ..
العالَمين : بفتح اللام وليس بكسرها حيث العالَم تشمل كل شيء عدا الله تعالى ، أما العالِمين فهي تشمل فئة العلماء ..
فالله تعالى هو رب العالمين أي هو المتصرف بالكون كله لأنه هو خالقه سبحانه ....
الرحمن الرحيم : يطمأن الله تعالى عباده الذين خلقهم أنه هو الرحمن ( بالناس جميعاً ) الرحيم ( بعباده المؤمنين ) ، وسبق التفصيل ..
===========================
إذن انتهينا بحمد الله من توضيح ..
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم
بسم الله الرحمن الرحيم ( 1 )
الحمد لله رب العالمين ( 2 )
الرحمن الرحيم ( 3 )
نحن في ص 1 من القرآن الكريم
بسملة ( 1 )
الحمد لله ( 2 )
الرحمة ( 3 )
يتبع ان شاء الله
صاحب القرآن
05-16-2016, 01:37 AM
مالك يوم الدين ( 4 ) : وفي قراءة أخرى ملك يوم الدين ، إن فتحت المصحف الشريف برواية حفص عن عاصم ستجدها مكتوبة ملك وبعد حرف الميم ألف خنجرية ( ألف صغيرة ) للدلالة على احتمال القراءتين .
يوم الدين : هو يوم القيامة وسمي بيوم الدين لأنه يوم يدان ويحاسب الناس فيه بأعمالهم خيرها وشرها .
فالله تعالى رب العالمين الذي خلق الكون وخلق الجان والإنس لهدف جليل ألا وهو عبادته لا شريك له
هو مالك وملك هذا اليوم الذي يحاسبهم فيه فيقضي برحمته إما إلى جنة أو إلى نار ... سبحانه طمأن عباده برحمته قبيل أن يخبرهم بعزته ...
المالك هو المتصرف بالشيء
والملك هو من يملك الشيء .
فالله تعالى يملك هذا اليوم وهو بعزته وجلاله من سيحاسب الخلق جميعاً .
إذن نستذكر سوياً :
1 : بسملة فيها رحمة .
2 : الحمد لله .
3 : رحمة فيها رحمة عامة متبوعة برحمة خاصة .
4 : عزة .
----
" إياّك نعبدُ وإيّاك نستعين ( 5 ) " :
أي وحدك نخصه بالعبادة والعبادة هو امتثال أوامر الله تعالى واجتناب نواهيه ، فمن عبد الله تعالى دون أن يشرك به وجبت له الجنة .
وإياك نستعين : وحدك نستعين به على العبادة ...
فلن توفق لعبادة الله وحده لا شريك له إلا بالاستعانة به سبحانه ...
فهي علامة الإخلاص وقبول الأعمال ..
اهدنا الصراط المستقيم ( 6 ) : طلب ودعاء من الله تعالى أن يهدينا الطريق الواضح الذي لا اعوجاج فيه ..
صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين ( 7 ) : توضيح وتفصيل للطريق ..
فأنت تطلب من الله تعالى أن يهديك إلى طريق الجنة
ألا وهو صراط الذين أنعمت عليهم أي تفضلت عليهم وأكرمتهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقاً
غير المغضوب عليهم : الذين عرفوا الطريق الحق ورفضوا الدخول به ك ( اليهود )
ولا الضالين : الذين التبس على العوام منهم الحق من الباطل ك ( النصارى )
............
آمين ( أي اللهم استجب ) وهي ليست من القرآن الكريم ...
============================== ========
الخلاصة :
ركز معي حتى نحفظ سوياً آيات القرآن الكريم برقم الصفحة ورقم الآية
الفاتحة : سميت بالفاتحة لأنها هي ما نفتتح به كتاب الله ونفتتح بها كل صلاة من صلاتنا ولا تصح صلاتنا بدونها
فهي ص 1 ...
بها 7 آيات ....
بسملة ( بسم الله الرحمن الرحيم 1 ) .
حمد ( الحمد لله رب العالمين 2 )
رحمة ( الرحمن الرحيم 3 )
عزة وجبروت ( مالك يوم الدين 4 )
الإخلاص طريق الجنة ( إياك نعبد وإياك نستعين 5 )
طلب ودعاء ( اهدنا الصراط المستقيم 6 )
توضيح للطلب ( صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين 7 )
يتبع ...........
صاحب القرآن
05-16-2016, 01:37 AM
سورة البقرة
بسم الله الرحمن الرحيم
( واجب الإتيان بها كما ذكرنا سابقاً ولكنها ليست آية من سورة البقرة )
الم ( 1 ) : وتقرأ ألف لام ميم ...
فيها إعجاز قرآني وفيها أسرار لا يعلمها إلا الله ...
وإني تأملتها فوجدت سراً من أسرارها فتح الله به علي من فضله
سأنهي به هذه المشاركة
ذلك الكتاب : ولم يقل سبحانه هذا الكتاب ، بل ذلك لأنه اسم اشارة للبعيد حيث أن القرآن الكريم بعيد كل البعد عن التحريف والتبديل والتغيير
.. الكتاب أي كتاب الله القرآن الكريم وسمي كتاباً لأن فيه كلاماً مكتوباً
لا ريب فيه : أي لا يوجد أدنى شك فيه أنه من رب العالمين ...
هدى للمتقين : لاحظ معي ، ربنا سبحانه يقل لي ويذكرني وإياك الذين طلبنا الهداية منه سبحانه
يخبرنا سبحانه بأن هذا الكتاب فيه الهداية ... لكنها مخصوصة : للمتقين ...
من هم المتقون ؟؟
الذين يؤمنون ( ولم يقل يصدقون ) لأن الإيمان هو تصديق جازم دون أدنى شك ...
الذين يؤمنون بالغيب : فأول علامة من علامات الهداية التصديق بالأمور الغيبية ألا وهي أن هناك جنة ونار وحساب وعقاب ..
وإن لم تصدق فعليك أن تجيبك بنفسك على هذا السؤال : ان كان بعد موتنا لا يوجد حساب ولا عقاب
فلماذا خلقنا الله تعالى ؟؟؟
ويقيمون الصلاة : ولم يقل يصلون سبحانه ، بل يؤدون الصلاة على أصولها من خشوع وفي أول وقتها ..
وهي العبادة الذي فرضها عليهم سبحانه ..
ومما رزقناهم ينفقون :
ولم يقل رُزقوا بل رزقناهم لأن الله هو الذي رزقهم ف يذكرك الله تعالى بأن المال هو رزق أعطاك الله إياه وفرض عليك جزءا منه لتنفقه في سبيله ( الزكاة )
وشجع سبحانه على الإنفاق في سبيله ( الصدقات ) فهي سمة المتقين ..
والذين يؤمنون : تكرار للتأكيد وللتدليل على أهمية الأمر ..
والذين يؤمنون بما أنزل إليك : أي ما أنزل عليك يا محمد صلى الله عليه وسلم ( القرآن الكريم )
وما أنزل من قبلك : أي من الأنبياء السابقين عليهم السلام كسيدنا موسى عليه السلام ( التوراة ) وكسيدنا عيسى عليه السلام ( الإنجيل )
وبالآخرة هم يوقنون : الآخرة هي آخر الشيء وهي اسم من أسماء يوم القيامة فالدنيا دار ممر والآخرة دار مقر ..
وآخرة الناس أي نهايتهم إلى الموت ف القبر فالحساب إما إلى جنة أو إلى نار
فالمتقون بالآخرة أي يوم القيامة متيقنيين ، يوقنون .. أي متأكدين
سبحان الله جاءت فعل مضارع دلالة على التأكيد والاستمرارية في اليقين التام ...
أولئك : أولاءِ اسم اشارة للجمع القريب وهو للمذكر والمؤنث ، والكاف : للخطاب .
على : لعلو الشأن والمنزلة
هدى من ربهم ( ده الصنف الأول ) وصل بحمد الله إلى الهداية ..
وأولئك زيادة في التأكيد
هم : ضمير غائب دلالة على أن المتقين لا يعلمهم إلا الله
وفصل للتأكيد
المفلحون ( ولم يقل الفائزون ) سبحانه
المفلح من فلح : والفلاح هو الذي يزرع الأرض ..
فأنت عندما تعمر الأرض الذي استخلفك الله بها بما يرضيه سبحانه تكن من المفلحين أي الفائزين
لكن اختير لفظ الفلاح لأنه أنسب فازرع في الدنيا ما تود حصاده في الآخرة
فالهدف من الإيمان هو الفلاح والفوز
فمن أراد الهداية عليه أن يكون تقياً فإن كان كذلك فهو مؤمناً
فإن حقق الإيمان كان : مفلحاً
إذن لاحظ معي سمات المتقين :
1- يؤمنون بالغيب
2 - يقيمون الصلاة
3 - مما رزقناهم ينفقون
إعادة تأكيد وتفصيل لصفاتهم
4 - يؤمنون بما أنزل إليك ( القرآن الكريم )
5 - وما أنزل من قبلك ( التوراة والإنجيل وجميع الكتب السابقة )
6 - وبالآخرة هم يوقنون
إذن الخلاصة :
ص 2
الم ( 1 ) ( إعجاز وتحدي )
ذلك الكتاب لا ريب فيه هدى للمتقين ( 2 ) ( ثقة )
الذين يؤمنون بالغيب ويقيمون الصلاة ومما رزقناهم ينفقون ( 3 ) ( وصف المتقين )
والذين يؤمنون بما أنزل إليك وما أنزل من قبلك وبالآخرة هم يوقنون ( 4 ) ( تابع الوصف)
أولئك على هدى من ربهم وأولئك هم المفلحون ( 5 ) ( نتيجة الصنف الأول )
والآن ركز معي ..
الم
قلنا بها أسرار كثيرة لا يعلمها إلا الله
من ضمنها
الم ـــــ ـــــ ـــــ ـــــ
أكمل الكلمة ؟؟؟؟
نعم ممتاز إنها المتقين ( الصنف الأول الذي وصل إلى الهداية )
فإن أردت الهداية فعليك بتقوى الله
يتبع بشكل أسبوعي بما ييسره الله لي ...
تابعونا ...
صاحب القرآن
05-16-2016, 01:38 AM
تعقيب على ما سبق :
لماذا قال تعالى : " ذلك الكتاب .. " ولم يقل سبحانه " ذلك القرآن " ؟؟؟؟
ذلك طبعا : تم معرفة لماذا استخدمنا ذلك اسم إشارة للبعيد وليس هذا اسم اشارة للقريب لأنّ القرآن الكريم بعيد المنال عن التحريف
قبل أن نعرف لماذا الكتاب وليس القرآن فهنا لابد أن نعرف معنى الكتاب ومعنى القرآن
الكتاب مأخوذ من كتب أي المكتوب في دفتي القرآن الكريم
أما القرآن مأخوذ من قرأ فهو المقروء ...
والتحريف يكن غالباً في الكتابة فجاءت كلمة الكتاب لأنها أكثر تناسباً مع السياق فسبحان الله ...
================
يتبع ...
صاحب القرآن
05-16-2016, 01:38 AM
انتهينا من الصنف الأول ألا وهم المؤمنون المتقون ....
الصنف الثاني ألا وهم الكافرون ....
إنّ الذين كفروا : ( إنّ ) تأكيد ، سواءٌ عليهم أءنذرتهم أم لم تنذرهم لا يؤمنون : دعوتهم للحق وإرشادهم للطريق المستقيم وعدمه واحد فهم لن يؤمنوا بالرغم من أنهم عرفوا الطريق ،
لماذا ؟؟؟؟
التوضيح في الآية التالية ..
ختم الله على قلوبهم وعلى سمعهم : الختم يكون على القلب والسمع فقلوبهم باتت مظلمة ، وإذا فسد القلب فسد سائر الجسد ، وباتوا صم لا يسمعون
وعلى أبصارهم غشاوة : بحيث أنهم لا يرون الصورة واضحة فهم كالعميان عن الحق ...
ولهم عذابٌ عظيم : الجزاء من جنس العمل .... لما كان جرمهم عظيم ( كفرهم ) استحقوا أن يكون لهم عذاب عظيم
انتهينا هكذا من توضيح سبع آيات في سورة البقرة ...........
سأوضح بعض الأمور ونكمل بعدها ان شاء الله في الصنف الثالث ألا وهم المنافقون ....
صاحب القرآن
05-16-2016, 01:38 AM
ركز معي الآن لنتقن حفظ الآيات برقم الآية ورقم الصفحة ان شاء الله
سورة الفاتحة :
ص1
احفظ الآتي ...
البسملة معروف أول آية ... بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين معروف أنها آية رقم 2
الرحمن الرحيم احفظها رقم ( 3 ) ... الرحمة 3
مالك ( 4 ) لأنها 4 أحرف ........ مالك يوم الدين
إيّاك ( 5 ) لأنها 5 أحرف حيث الياء المشددة ياء ساكنة فياء متحركة .... إيّاك نعبد وإيّاك نستعين
الدعاء ( 6 )
تفصيل الدعاء ( 7 )
================
سورة البقرة
ص 2
1 - 5
ص 3
6 - 16
ص 4
17 - 24
ص 5
25 - 29
الربع الأول ينتهي عند الآية رقم 25 ...
والصفحة الخامسة تنتهي عند الآية 29 ...
الم ( اعجاز ) معروف آية رقم 1
ذلك الكتاب ( 2 )
الذين ( 3 )
والذين (4 )
أولئك ( 5 )
إنّ الذين كفروا ( 6 )
ختم ( 7 )
-------
إنّ الذين كفروا ... لاحظ كلمة إنّ .. الشدة يعني 3 بالعربية فقط نزل العصا لتحت .. وعندك إن بدون شدة حرفين
3 رقم الصفحة ... ،3 * 2 = 6 رقم الآية رأس الصفحة ... ، ال 6 ضيف لها واحد جنبها يكون ذيل الصفحة آية رقم 16 ..
--------------
يتبع ..
صاحب القرآن
05-16-2016, 01:38 AM
آيات سورة الفاتحة بها تناسق عجيب مع آيات سورة البقرة
==========================
ركز معي جيداً
بسملة
في الفاتحة مع
الم
في البقرة ( 1 ) دي مش محتاجة شرح
الحمد لله
أنّ
ذلك الكتاب لا ريب فيه
( 2 ) في الفاتحة وفي البقرة
الرحمن الرحيم
والرحيم قلنا رحمة خاصة تتضح هذه الرحمة بعباده المتقين
الذين يؤمنون بالغيب
... ( 3 )
وبالآخرة هم يوقنون
أنّ الله تعالى
مالك يوم الدين
( 4 )
من حقق
إياك نعبد
( الإخلاص )
أولئك على هدى من ربهم
( 5 )
إنّ الذين كفروا سواء عليهم أءنذرتهم أم لم تنذرهم لا يؤمنون
لأنهم لم يقولوا مرة في حياتهم
( اهدنا الصراط المستقيم )
( 6 )
فلو طلبوا الهداية لهداهم
كما قال تعالى في الحديث القدسي :
" فاستهدوني أهدكم "
صراط الذين أنعمت عليهم
لا الذين
ختم الله على قلوبهم وعلى سمعهم وعلى أبصارهم غشاوة
( 7 )
يتبع في الصنف الثالث لاحقاً ان شاء الله
ألا وهم المنافقون ....
أعاذنا الله وإياكم ..
صاحب القرآن
05-16-2016, 01:39 AM
تعقيب على ما سبق
قد يقول قائل : طالما هم كفار وسواء دعوناهم وأرشدناهم إلى الحق لن يقتنعوا به فلم ندعوهم ؟؟؟؟
التوضيح في قوله تعالى :
" وإذ قالت أمةٌ منهم لم تعظون قوماً الله مهلكهم أو معذبهم عذاباً شديداً قالوا معذرة إلى ربكم ولعلهم يتقون "
أي عليك تبيلغ رسالة ربك ثم :
" لا يضركم من ضلّ إذا اهتديتم " ، " إنما عليك البلاغ "
...
فأنت تعمل ما عليك رجاء أن يفتح الله قلوبهم للهداية فإن اهتدوا كان خيراً وإن لم يهتدوا فلن يضروا إلا أنفسهم ...
-----
الآية رقم 8 ، تتحدث عن صنف من الكفار ألا وهم المنافقون ...
فكل منافق كافر ولكن ليس كل كافر منافق
فالكافر : يظهر الكفر ولا يوجد أي إيمان
أما المنافق : يظهر الإيمان وهو على الحقيقة كافر لكنه يبطن الكفر ...
قال تعالى :
" إنّ المنافقين في الدرك الأسفل من النار ولن تجد لهم نصيراً ، إلا الذين تابوا وأصلحوا واعتصموا بالله وأخلصوا دينهم لله فأولئك مع المؤمنين وسوف يؤت الله المؤمنين أجراً عظيماً "
ما يهمنا الآن هو ما في سورة البقرة
قال تعالى : " ومن الناس من يقول آمنا بالله وباليوم الآخر وما هم بمؤمنين "
ومن الناس
ولم يقل سبحانه ومن الكفار لأنّ القرآن الكريم علمنا أدب الحوار
تماماً كما قال تعالى في سورة الكافرون : " لكم دينكم ولي دين "
فلم يقل سبحانه لكم دينكم الباطل ولي ديني الحق ...
ومن الناس
والتأويل : ومن الناس الذين كفروا أو الذين يبطنون الكفر ....
وهم المنافقون
لم نبدأ بها الآن إنما لاحقاً سنستكمل ان شاء الله
لكن تذكر رقم 8 بالعربية رجلينها للأسفل .. والمنافق في الدرك الأسفل من النار ...
فآية : ومن الناس من يقول آمنا آية رقم ( 8 )
يتبع لاحقاً ان شاء الله
صاحب القرآن
05-16-2016, 01:39 AM
لفتة أخرى في سورة الفاتحة :
رب العالمين : سبق وقلنا العالَمين بفتح اللام وليس بكسرها لأنها تعني كل ما دون الله ...
أما العالِمين فهي مختصة بفئة العلماء ....
لكن هنا تساؤل قد يقول قائل : لم رب العالَمين ؟؟؟؟ كان ممكن تكون الآية رب العالَم
لأن هناك عوالم أخرى فهو رب عالم الإنس وعالم الجن و كل عالم في الكون لا نعرفه فهو ربه لأنه هو رب الكون سبحانه وتعالى
صاحب القرآن
05-16-2016, 01:39 AM
ومن الناس من يقول آمنا بالله وباليوم الآخر وما هم بمؤمنين ( 8 )
من : حرف جر للتبعيض ، بعض الناس الذين كفروا يقولون بألسنتهم ( آمنا بالله ) ...
المفاجئة : يوم القيامة وما هم بمؤمنين ... لقد نفى الله تعالى عنهم الإيمان ...
ربما سائل يقول لم : وباليوم وليس واليوم ..... هذه دلالة والله أعلم على أنهم قالوا : آمنا بالله بألسنتهم
ولم يقولوا : آمنا بالله واليوم الآخر ...
---
يخادعون الله والذين آمنوا وما يخدعون إلا أنفسهم وما يشعرون ( 9 )
احفظ معي المنافق مخادع ...
يخادعون : مضارع دليل على الاستمرارية في الخداع ... وهم يظنون أنهم حقاً يخدعون الله والذين آمنوا بإظهار الإيمان لهم وإخفاء وإبطان الكفر ...
يخادعون الله والذين آمنوا ..... بمعنى يظنون أنهم يخادعون الله والذين آمنوا ...
وما يخدعون إلا أنفسهم : أي لا يوجد أحد مخدوع إلا هم أنفسهم ...
وما يشعرون : للأسف هم لا يشعرون بأنهم هم المخدوعون
في قلوبهم مرض فزادهم الله مرضاً ولهم عذابٌ أليم بما كانوا يكذبون ( 10 )
هم لا يشعرون أن في قلوبهم مرض ( أي شك ) فقلبهم مظلم ... فزادهم الله مرضاً فأصبحت قلوبهم مظلمة فوق ما هي مظلمة ، وعكس الشك اليقين .. فالمؤمنون يوقنون .. والكافرون في شك ...
ولهم عذابٌ أليمٌ بما كانوا يكذبون ...
لاحظ معي : سبحان الله لهم عذابٌ أليم ... لماذا أليم ؟؟؟؟
سبحان الله عندما كانوا يؤذون ويؤلمون المؤمنون بألسنتهم كان الجزاء من جنس العمل ... لهم عذاب أليم ..
بما كانوا يكذبون .. الآية التالية ستوضح كذبهم ....
الآن لنتعلم من القرآن الكريم وسائل الدعوة إليه سبحانه :
1- النهي عن المنكر
2 - الأمر بالمعروف ..
وإذا قيل لهم لا تفسدوا في الأرض ... فإنسان منافق واحد كفيل بأن يفسد أمة بكاملها .. فقط كلمة يبث بها السموم يؤلم الآخرين بها ، تشاع هذه الكلمة ومنها تنشأ مشاكل وخلافات كبيرة .. والسبب : كلمة .... فهم مفسدون ولكن لا يشعرون بإفسادهم .. فدور المسلم أن ينصح من يفعل ذلك ...
وإذا قيل لهم لا تفسدوا في الأرض .....
أنكروا أنهم مفسدون ... وكان ردهم ليس نفياً عن التهمة ... بل تغييراً لها وكأنهم يفعلون الخير وننكره عليهم ...
وإذا قيل لهم لا تفسدوا في الأرض قالوا إنما نحن مصلحون ( 11 ) ...
ربنا يرد عليهم ويحذرنا منهم
ألا إنهم هم المفسدون ولكن لا يشعرون ( 12 )
هم كذبوا عليكم بقولهم أنهم مصلحون ولكن لا يشعرون بكذبهم لأن قلوبهم مريضة فاسدة .. وإن فسد القلب فسد سائر الجسد ...
المحاولة الثانية في إصلاحهم بأمرهم بالمعروف :
وإذا قيل لهم آمنوا كما آمن الناس .... نقول لهم اهو ده ما شاء الله إنسان ملتزم شرع الله ، امشي زيه ....
قالوا أنؤمن كما آمن السفهاء ... أنت عايزني أصير زي الأهبل ده !!! مالك انهبلت انت بعقلك ؟؟؟؟؟
ألا إنهم هم السفهاء ولكن لا يعلمون (13)
ربنا دافع عن المؤمنين الذين اتهموا بالسفاهة والجهالة ...
وأخبرنا بأنهم هم السفهاء ... ولكن هم لا يعلموا بأنهم هم السفهاء الجهال بأنهم على باطل وإلى طريق الهاوية ...
الآن توضيح وتفصيل من هو المنافق ::
وإذا لقوا الذين آمنوا .... مجرد اللقيا ...
قالوا آمنا ... أظهروا لهم الإيمان باللسان .. ولكن القلب بعيد كل البعد والجوارح لا تعمل بالإيمان ....
وإذا خلوا ... يا سلام خلو دلالة على أنه ما في حدا مؤمن في المكان ده ، لأنهم خايفين ينكشفوا في أي لحظة ...
وإذا خلوا إلى شياطينهم ... سواء أنفسهم أو أصدقاء السوء الذين أضلوهم عن السبيل والطريق المستقيم
قالوا إنا معكم : احنا معاكم ...
إنما نحن مستهزؤون : بس بنتسلى ونضحك على الهبلان دووول ...
الله يستهزئ بهم .. الجزاء من جنس العمل ....
ويمدهم في طغيانهم : جحودهم واستكبارهم
يعمهون : أي كالأعمى متحير لا يعرف أين الطريق الصواب ، أين طريق الحق ، أين طريق الهداية
وأين الطريق الخاطئ ....
أولئك : اسم اشارة للقريب دليل على أنهم قريبون من الضلالة ....
الذين اشتروا الضلالة بالهدى : أي بدلا من الهدى ...
سبحان الله اشتروا ... وكأنها تجارة خاسرة ....
فعلى سبيل المثال والتوضيح : الإنسان الذي يدخن يعلم أن السجائر مدمرة لصحته ومهدرة لأمواله .... فلا نفع منها
ليس على هذا فحسب .. بل إنها زيادة على هذا تضره ....
وطبعاً المدخن ليس بمنافق وليس بكافر إنما هو عاصٍ أسأل الله أن يتوب علينا وعليهم جميعاً وهذا مثال للتوضيح فحسب ...
كذلك الأمر بالنسبة للمنافق : اشترى الضلالة شرية ... بدور عليها تدويير ..
اشتروا الضلالة بالهدى فما ربحت تجارتهم ... أي تجارتهم هذه خاسرة
ظنوا أنهم سيخلدون في الدنيا ... نسوا أن الدنيا دار ممر .. نسوا أن الموت في أي لحظة قد يأتيهم ..
ظنوا أنهم أيضاً سيستمتعون ويسعدون بالدنيا ... وللأسف كما أخبرنا ربنا عنهم : خسر الدنيا والآخرة ....
فلا هو حصل الدنيا وأضاع الآخرة أيضاً ...
وما كانوا مهتدين : أي للأسف لم يصلوا إلى طريق الهداية ... الذي وصل إليه المؤمنون ...
ولم يصل للأسف إليه الكافرون بصنفيهم الكافر والمنافق ....
يتبع لاحقاً ...
صاحب القرآن
05-16-2016, 01:40 AM
الآن ضرب المثل ...
مثلهم كمثل الذي استوقد ناراً فلما أضاءت ما حوله ذهب الله بنورهم وتركهم في ظلماتٍ لا يبصرون ( 17 )
هم تماماً كإنسان أوقد وأشعل ناراً ... فلما أضاءت ما حوله :: نورت ما شاء الله .... ذهب الله بنورهم : فجأة الكهربا قطعت ، ما في نور .. صار ظلام دامس .... وتركهم في ظلمات لا يبصرون : مش شايفين حاجة ....
ده الإنسان المنافق تماماً ... كان يجلس مع المؤمنين .. يسمع كلمة من هنا وكلمة من هنا ... دي تعطيه بصيص أمل في الإيمان ...
ولكن بسبب مجالسته لأصدقاء السوء وخداعه ونفاقه تراه في أي ابتلاء ... يفشل في هذا الابتلاء ويكفر ويجحد بأنعم الله عليه ...
فأصبح قلبه مظلم لا يرى الهداية ...
صم بكم عمي فهم لا يرجعون ::: ده العقاب ... فهم صم أي لا يسمعون الحق فلا تؤثر بهم المواعظ .. بكم أي خرسان عن قول الحق أو أي كلمة خير ... عمي أي لا يرون الحق .. ربما يرى آيات من آيات الله لكن يصعب عليه أن يدخل الإيمان إلى قلبه ...
فهم لا يرجعون : أي لا يصلون إلى طريق الهداية ....
والآن ضرب مثل آخر من القرآن الكريم ...
أو كصيب من السماء فيه ظلمات ورعد وبرق يجعلون أصابعهم في آذانهم من الصواعق حذر الموت والله محيط بالكافرين ..
أي أو كصيب : والصيب هو المطر الذي ينزل كعذاب ... فيه ظلمات ورعد وبرق ... الظلمات لأن قلوبهم مظلمة .. والرعد لأنهم صم لا يسمعون حقاً .. وبرق فهم عميان عن رؤية الحق ...
يجعلون أصابعهم في آذانهم من الصواعق حذر الموت ...
كذلك الإنسان المنافق عندما يسمع موعظة بها طريق الهداية له يعرض عنها ...
والله محيط بالكافرين ... لأن المنافق كما أسلفنا سابقا كافر ...
فالله محيط بالكافرين الذين ختم الله على قلوبهم وعلى سمعهم ... وعلى أبصارهم غشاوة
وكذلك بالمنافقين الذين هم صم بكم عمي ....
-------
زيادة في توضيح المثل ...
يكاد البرق يخطف أبصارهم .... البرق عندما يلمع في السماء وكأنه سيعميهم عن الرؤية ...
كلما أضاء لهم مشوا فيه .... : أي كلما وجدوا نوراً من الهداية استمروا بها ..
وإذا أظلم عليهم قاموا : أي إذا فتنوا وأصيبوا بابتلاء ما للتمحيص قاموا أي توقفوا عن البقاء في طريق الهداية ...
ولو شاء الله لذهب بسمعهم وأبصارهم : السمع يتناسب مع الرعد ... والبصر يتناسب مع البرق ...
ربنا الذي رزقهم نعمة السمع والبصر قادرٌ على أن يسلبهم إياها ....
فلهذا ختمت ب : إنّ الله على كل شيء قدير ......
===========
وهكذا يكون انتهينا من معرفة طريق الهداية ألا وهو بتقوى الله ...
وعرفنا الفئة الذي نجحت بالوصول إلى الهداية ألا وهو المتقون المؤمنون ...
والفئة الذي فشلت بالوصول إلى الهداية ألا وهو الكافرون والذي صنف منهم بل هو أشدهم خطراً وهم في قعر جهنم ( الدرك الأسفل من النار ) ألا وهم المنافقون ....
-----
يتبع ...
صاحب القرآن
05-16-2016, 01:40 AM
انتهينا من توضيح الفئات الثلاثة : تقي ( مؤمن ) -
كافر ( غير مؤمن ) - منافق ( غير مؤمن )
الآن أول نداء في القرآن الكريم للناس جميعاً مؤمنهم وكافرهم
يا أيها الناس ....
يا أيها الناس اعبدوا ربكم ..
ولم يقل اعبدوا الله ..
إنما ربكم المربي لكم خالق الكون ... من هو ؟؟؟؟؟
الذي خلقكم والذين من قبلكم ...
أي الذي خلق الكون هو الذي خلقكم وخلق الذين من قبلكم
طيب ليه نعبدك يارب ؟؟؟؟
لعلكم تتقون ....
ما شاء الله ، سبحان الله .... ربنا يخبر الناس جميعاً عن طريق الهداية
فيقل للناس جميعاً اعبدوا ربكم خالق الكون الذي خلقكم وخلق الذين من قبلكم إنساً وجناً وكل الملائكة وكل المخلوقات وكل الجمادات وكل شيء ...
لعلكم أي حتي تصلوا ، ولعل تستخدم للرجاء
تتقون أي تصلوا إلى طريق التقوى
نستذكر سوياً : " ذلك الكتاب لا ريب فيه هدى للمتقين "
أها ... الكتاب ده هدى للمتقين .. وعرفنا أنه المتقين هم اللي وصلوا للهداية .. صح ؟؟؟
فهم وصلوا للهداية لأنهم آمنوا ....
إياك نعبد وإياك نستعين ..
حتى تصل إلى الإخلاص في العبادة لله تعالى عليك بطلب الاستعانة منه
فالدعاء عبادة ...
إن استعنت بالله على عبادة الله فعبدته وصلت إلى طريق التقوى ..
وإن وصلت إلى طريق التقوى وصلت إلى طريق الهداية
وإن وصلت إلى طريق الهداية هنيئاً لك ...
فهي ممتثلة بعبادة الله لا شريك له ...
إذن هي كالآتي
استعانة = عبادة = تقوى = إيمان = هداية للحق
فاستعن بالله تعالى بالدعاء على أن ييسر لك العبادة له سبحانه
فإن عبدته وحده لا شريك له وصلت إلى التقوى فدخل الإيمان قلبك .. وبهذا تكون وصلت إلى الهداية
الذي تكررها يوميا : اهدنا الصراط المستقيم صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين ...
الآن الآية التالية ربنا يوضح لنا من هو ولماذا سبحانه يستحق العبادة ؟؟؟؟
الذي جعل لكم الأرض فراشاً ( دي آية من آياته ) .. انظر إلى الأرض كيف هي مفروشة مبسوطة ممهدة للمشي بها .. سبحان الخالق المبدع
والسماء بناء (( أهو السماء انظر إليها وتفكر ببديع خلق الله دي آية ثانية )
وأنزل من السماء ماء ( إنزال المطر من السماء دي آية ثالثة )
فأخرج به من الثمرات رزقاً لكم ( سبحان الله الأرض ربنا يخرج منها الثمرات رزقا منه لكم دي آية وعلامة رابعة )
المطلوب ايه يارب ؟؟؟؟
فلا تجعلوا للرب ؟؟؟
لا ... أهو ربنا يعرفك من هو الرب ...
فلا تجعلوا لله ... الله هو ربي وربكم لا شريك له
فلا تجعلوا لله أنداداً : أي شركاء في الملك ...
فخالق الكون واحد أحد لا شريك له .. ولو كان هناك شريك في الملك لفسدت الأرض ...
لا تشركوا به شيئاً فهو سبحانه توعد بأنه من عبده وحده لا شريك له مهما بلغ من الذنوب والمعاصي وجبت له الجنة رحمة وكرماً من الرحمن الرحيم الكريم الله رب العالمين ...
ومن أشرك به شيئاً وجبت له النار وحرام عليه الجنة كما أخبرنا سبحانه وتعالى إن مات على شركه ....
فلا تجعلوا لله أنداداً وأنتم تعلمون ... أي أنتم تعلمون أنكم تشركون بعبادة الله تعالى فلان وفلان ..
والعبادة مفهوم واسع .. العبادة معناها باختصار شديد : أن يكون الله تعالى فوق كل شيء .. فتقدم محبته على كل شيء ...
وتقدم طاعته على كل شيء ....
فربنا يقل لهم هم يعلمون أنهم مخطئون في اتخاذهم شركاء في عبادة الله تعالى ، ولهذا أحبط الله أعمالهم
وإن كنتم في ريب ...
أها ربنا بيقول لهم الي هم الكافرين ...
إن كنتم في ريب أي في شك
بالرغم من أن " ذلك الكتاب لا ريب فيه "
لكن ربنا أهو بقلهم لو كنتم في شك ومش مصدقين ومش متيقنين من أنني خالقكم ....
ده التحدي من الله تعالى ..
وإن كنتم في ريب مما نزلنا على عبدنا ... كلمة عبدنا : تشريف
شرف لرسولنا صلى الله عليه وسلم بأنه عبد لله ..
نزلنا : من فوق لأسفل ..
على : علو لعلو المكانة والمنزلة
عبدنا : تشريف وتكريم ....
فأتوا بسورة من مثله : أي سورة مشابهة لما في القرآن الكريم بإعجازها ..
إن كنتم صادقين ... ، لأنهم كاذبين فهم يعلمون أنهم لا يستطيعون الإتيان ..
ولم يقل إن كنتم مؤمنين لأنهم ليسوا بمؤمنين حتماً ...
فإن لم تفعلوا أي لم تأتوا بسورة من مثله ...
ولن تفعلوا : كناية عن الاستحالة ...
فاتقوا النار ...
أها اتقوا : خافوا النار ....
اتقوا : حتى تصلوا للهداية ...
النار التي وقودها الناس والحجارة
الذي سيشعلل هذه النار : أنتم أيها الناس والحجارة ...
جمع بين الناس والحجارة لاحتقار هؤلاء الناس .. فهم في النار والعياذ بالله ...
أعدت للكافرين : أهي التوضيح أنه النار أعدت وجهزت وكيفت على أحسن تكييف لصنف من الناس
ألا وهم الكافرون ...
=============
وبشر الذين آمنوا وعملوا الصالحات
خلصنا من حال الكافرين ...
حال المؤمنين .. ما شاء الله ربنا يبشرهم
وبشر الذين آمنوا ...
الإيمان وحده غير كافي
وعملوا الصالحات : أثبتوا أنهم مؤمنين بحق .. بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وعمل كل أمر صالح ...
شوفوا الهدايا الربانية ليهم ..
أنّ : تأكيد ....
لهم : ملك لهم يعني ... فاللام حرف جر للملكية .. هم : ضمير للوصف ...
جنات : ماشاء الله .. لو لاحظت الآية الماضية .. النار مفردة لاحتقارها وللكناية على الوحدة والوحشة ...
أما هنا جنات : جمع ... مش جنة وحدة .. بل جنات ..
فالكرم الأول من ربنا الهم جنااااااااااااااااااااات .. ومش جنة وحدة بس ....
الكرم الثاني : تجري من تحتها الأنهار ...
الجنات دول تخيل معي فووووووق ... تجري من تحتها وليس من تحتهم
أي الجنات فوق والأنهار تحت ... مش نهر واحد .. أيضاً أنهار ... والأنهار دول كما فصلتها آيات أخرى نهر من عسل ونهر من خمر ونهر من لبن ... الخ
فالكرامة الثانية الجنات فوق علو المكانة ... وتخيل انت تطل من قصر في الدنيا على بحر ...
دي الدنيا الفانية وفيها من المناظر الخلابة الجميلة .. بالآخرة كده المنزلة ....
خالدين فيها .... لأ يا عمي بدري عليها لسا ..... ما تخطئ هنا ...
كلما رزقوا منها من ثمرة رزقاً قالوا هذا الذي رزقنا من قبل ( لاحظ الكرامة الثالثة : رزقوا دليل على أن هناك خدم لهم في الآخرة يوصلون إليهم رزق الله لهم ... )
الكرامة الرابعة ( أنهم كلما رزقوا رزقاً جديداً تذكروا نفس الثمرة الي أكلوها من شوية ... وده دليل على الاستمتاع والمتعة والتلذذ في الأكل )
وأتوا به متشابهاً ( كرامة خامسة ... الي تشتهييه حيكون قريب منك وما في شهوة في الآخرة إلا وتقضيها بكرم الله )
مش ع قد جنات وأنهار وأكل وشراب وووو ...
ولهم فيها أزواج مطهرة .... مش زوج .. وطبعاً زوج تدل على التأنيث أي أن للرجال أزواج غير نساءهم في الدنيا
فنساء الدنيا إن كن في الجنة هم سيدة الحور العين ..
أما المرأة فلها زوجها إن كان في الجنة .. وإن كان في النار رزقت بزوج في الجنة فلا يوجد أحد محروم في الجنة ...
أزواج مطهرة من الحيض ومن المخاط وووو الخ مما كان في الدنيا ...
دي الكرامة السادسة ..
بعد كل الجمال ده ... ( وهم فيها خالدون )
كل دي الكرامات حتكون لكم على الدوام ..... فهنيئاً لكم
اللهم اجعلنا من أهل الجنة ومن أهل الفردوس الأعلى بجوار حبيبك المصطفى صلى الله عليه وسلم ....
هكذا نكون بحمد الله انتهينا من شرح وتوضيح الربع الأول من القرآن الكريم
سيتم التعقيب على هذا الربع لاحقاً
وبعد الانتهاء من التعقيب سندخل بالربع الثاني ...
صاحب القرآن
05-16-2016, 01:40 AM
انتهينا بحمد الله تعالى من الربع الأول .... والآن سنعقب تعقيباً بسيطاً لنتقن حفظ أرقام آيات هذا الربع ورقم الصفحة الموجود بها ...
ركز معي جيداً
===============
أولاً : سورة الفاتحة وحدها : 7 آيات .... احفظ الآتي بداية
1 = بسملة ( بسم الله الرحمن الرحيم )
2 = حمدلة ( الحمد لله رب العالمين )
3 = رحمة ( الرحمن الرحيم )
4 = عزة وملك ( مالك يوم الدين )
5 = إخلاص ( إياك نعبد وإياك نستعين )
6 = طلب ودعاء ( اهدنا الصراط المستقيم )
7 = تفصيل الطلب ( صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين )
===========================
احنا لازم نكون عارفين رأس الصفحة وذيل الصفحة .. وحنقسم كل 5 آيات على حدا ...
إذن يكفي فقط :: رأس الصفحة : بسملة 1 ( بسم الله الرحمن الرحيم )
ذيل الصفحة : تفصيل الدعاء 7 ( صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين )
طيب آية رقم 5 ايه هي ؟؟؟ أها : إخلاص ( إياك نعبد وإياك نستعين )
تمام احنا كده عرفنا الرأس والذيل وآية رقم 5 ....
لازم نعرف أيضاً آية رقم 3 الي هي في المنتصف .. وهي آية الرحمة ( الرحمن الرحيم )
سورة الفاتحة ص 1 دي مش محتاجة توضيح ..
================
الآن ندخل لسورة البقرة
ص 2 :
احفظ الآتي أولا
1 - 5
6 - 16
17 -24
25 - 29
30 - 37
===========
أول 5 صفحات ( ربع الجزء الأول ) وأنا بسميه كده ( ج 1 أ )
فيه 5 صفحات غير الفاتحة ... فالجزء 20 ص .. وكل جزء أقسمه إلى 5 صفحات ...
ص 2 = من 1 ل 5
ص 3 = من 6 ل 16
ص 4 = من 17 ل 24
ص 5 = من 25 ل 29
ص 6 = من 30 - 37
واحنا عارفين انه نهاية الربع الأول عند آية 25
اذن الي لازم نكون فاهمينه منيح هو أنه الربع الأول 25 آية فقط ، بينما ج 1 أ فيه 37 آية ...
نركز الآن في الربع الأول الي أنهيناه بفضل الله ...
ال 25 آية حنقسمها 5 أقسام
كل 5 آيات قسم ...
===========
أولاً : تقسيم الآيات حسب المعنى
من 1 - 5 : وصف المتقين ( اللي وصلوا للهداية بحمد الله )
من 6 - 7 : وصف الكافرين
من 8 - 20 : وصف المنافقين
من 21 - 29 : العبادة وإما إلى جنة أو إلى نار ...
=========================
الآن نبدأ في التفصيل :
القسم الأول : من 1 - 5
آية 1 رأس الصفحة : ألم ...
آية 5 ذيل الصفحة : أولئك على هدى ...
آية 3 : وصف المتقين وسر النجاة ( الذين يؤمنون بالغيب ) ..
============================== ===
ص 3 :
آية رقم 6 رأس الصفحة : إنّ الذين كفروا ....
آية رقم 16 ذيل الصفحة : أولئك الذين اشتروا الضلالة بالهدى ... تذكر أنها نفس ذيل الصفحة السابقة ( أولئك على هدى من ربهم )
آية رقم 10 : في قلوبهم مرض ،،، أو جوازا نقول على صدرك واضرب ضربة خفيفة ستؤلمك لتربط أن في قلوبهم مرض وآخرها عذاب أليم ..
آية رقم 7 : ختم الله على قلوبهم ...
=============
آية رقم 15 : الله يستهزئ بهم ..
آية رقم 13 : الأمر بالمعروف ( وإذا قيل لهم آمنوا كما آمن الناس ) ..
هذا المطلوب فإن عرفت رقم هذه الآية وفهمتها ستصل إلى أي آية برقمها بسهولة .. فلو طلبت منك آية رقم 14 يسهل أن تأتي ب آية 13 ثم 14
وإن طلبت آية رقم 12 مثلا يسهل أن تأتي ب 10 ثم 11 ثم 12 ...
لا يتجاوز ال 10 ثواني منك ..
----------------------------------------
تفصيل الآيات أكثر للتوضيح
================
1 = إعجاز قرآني ( ألم )
2 = ثقة ( ذلك الكتاب لا ريب فيه هدى للمتقين )
3 = وصف متقين ( الذين يؤمنون بالغيب ... )
4 = إتمام لوصف المتقين ( والذين يؤمنون .. )
5 = جائزة المتقين ( أولئك على هدى من ربهم .. )
6 = حال الكافرين ( إنّ الذين كفروا .. )
7 = ختم الكفر ( ختم الله على قلوبهم .. )
8 = حال المنافقين ( ومن الناس .. )
9 = المنافق مخادع ( يخادعون الله والذين آمنوا ... )
10 = قلوبهم مريضة ( في قلوبهم مرض .. )
11 = نهي عن المنكر ( وإذا قيل لهم لا تفسدوا ... )
12 = تحذير منهم ( ألا إنهم هم المفسدون ... )
13 = أمر بالمعروف ( وإذا قيل لهم آمنوا .... )
14 = لقياهم ووصف دقيق لهم ( وإذا لقوا الذين آمنوا .. )
15 = ( الله يستهزئ بهم ... )
16 = بيان أنهم ضلوا عن الهداية ( أولئك الذين اشتروا ... )
============================== ============
يتبع .......
صاحب القرآن
05-16-2016, 01:40 AM
17 = رأس الصفحة ، مثلهم كمثل الذي استوقد ناراً ..
24 = ذيل الصفحة ، فإن لم تفعلوا ولن تفعلوا ...
18 = صم بكم عمي ...
20 = يكاد البرق يخطف أبصارهم ...
21 = أول نداء للناس بالعبادة للوصول إلى التقوى الذي به الهداية ...
23 = وإن كنتم في ريب .... تذكر آية رقم 2 ( ذلك الكتاب لا ريب .. )
آية رقم 25 : رأس الصفحة رقم 5 ... ( وبشر الذين آمنوا ) ...
============================== ===================
التفصيل للآيات :
17 = ضرب المثل ..
18 = صم بكم عمي حال المنافقين تماما كحال من سبقهم من الكافرين في آية رقم 7 ( ختم الله على قلوبهم وعلى سمعهم وعلى أبصارهم غشاوة .. )
19 = أو كصيب من السماء ... ضرب مثل آخر ...
20 = توضيح لهذا المثل : يكاد البرق يخطف أبصارهم ..
21 = أول دعاء للناس بالعبادة ( يا أيها الناس اعبدوا ربكم )
22 = 4 آيات دالة على الخالق ( الذي جعل لكم الأرض فراشا ، والسماء بناء ، وأنزل من السماء ماء ، فأخرج به من الثمرات رزقاً لكم )
23 = تحدي للكافرين المشككين ( وإن كنتم في ريب ... )
24 = مصير الكافرين النار ( فإن لم تفعلوا ولن تفعلوا ... )
25 = مصير المتقين المؤمنين الجنة ( وبشر الذين آمنوا وعملوا الصالحات ) ..
============================== =============
تم بحمد الله وفضله ..............
وإلى لقاء مع الربع الثاني ان شاء الله ..
صاحب القرآن
05-16-2016, 01:41 AM
تذكر :
=======
تذكر ص 4 ذيل الصفحة آية رقم 24
وتذكر ص 5 رأس الصفحة آية رقم 25
وتذكر ص 3 فيها إنّ الشدة هي رقم 3 ...
اضربها ب 2 = رقم الآية ألا وهي 6
ال 2 هذه لو عكستها أيضاً سيأتيك برقم الآية ألا وهي 6
ف 2 اعكسها تصير 6 وضيف لها 1 تعطيك ذيل الصفحة ( 6 - 16 )
اذن 3 ( 6 - 16 )
--------------
صاحب القرآن
05-16-2016, 01:41 AM
يتبع لاحقا إن شاء الله
وسأقتصر على التأمل حالياً دون ذكر طريقة حفظ رقم الآيات والصفحات حتى انهاء الجزء الأول من أصل ثلاثين جزءاً بشكل كامل ان شاء الله
صاحب القرآن
05-16-2016, 01:42 AM
هو الذي خلق لكم ما في الأرض جميعاً ثم استوى إلى السماء فسواهن سبع سماوات وهو بكل شيء عليم
كنت سابقا أخطأ بهذه الآية الكريمة فأقرؤها
هو الذي جعل لكم ... بدلا من خلق لكم ..
والسؤال هنا : ما الفرق بين جعل وخلق ؟؟؟؟؟
يقال جعلت الماء عصيراً
بينما لا يقال خلقت الماء عصيراً ...
ف جعل هي تحويل شيء لشيء آخر ..
أما خلق هي إنشاء للشيء من الأساس والبداية أو من العدم
كما قال تعالى : " الذي جعل لكم الأرض فراشاً والسماء بناءً ... "
فالأرض خلقت ,, وجعلها سبحانه فراشاً ممهدة للمشي ، وكذلك السماء جعلها سبحانه وتعالى بناءً .........
فلا نقول هو الذي خلق لكم الأرض فراشاً ... لأنها لم تخلق فراشا ، بل خلقت ثم جعلت فراشا ...
والله أعلم
vBulletin® Jelsoft Enterprises Ltd , Copyright ©2000-2025