رد: تقليص أخطاء بربط فكري... الجزء الثاني
ص 34
وما تفعلوا من خير فإن الله به عليم .. كتب عليكم القتال ..
كيف نربط نهاية الصفحة في أول صفحة
تذكر هذه الملاحظة :: قلنا ربنا يعلم جميع الخيرات التي نقوم بها ،، من هذه الخيرات التي حث الله على فعلها هو ... الجهاد في سبيل الله ( القتال )
فتذكر ذلك ولاتنساه .
يسئلونك عن الشهر الحرام ..... وإخراج أهله منه أكبر عند الله والفتنة أكبر ( أشد ) من القتل
طالما عندك كلمة أكبر فمش رح يكون الفتنة أشد من القتال .. فلا تخلط الآيات مع بعضها ..
خلاص عندك أكبر .. يبقى رح يكون كمان أكبر
..
والفتنة أكبر من القتل ولا يزالون يقاتلونكم ..... ( ولا تقاتلوهم عند المسجد الحرام حتى يقاتلوكم فيه )
طالما الفتنة أكبر من القتل هذا يعني أنه أمر ليس بسيط .. أمر كبير .. يعني القتال ليس بسهولة ينتهي ،،
أكبر اربطها مع الاستمرارية ( لايزالون )
أشد اربطها مع عدم القتال إلا عند القتال .
وأولئك أصحاب النار هم فيها خالدون ... إن الذين آمنوا ( والذين آمنوا ) ..... أولئك يرجون رحمت الله والله غفور رحيم ( شديد العقاب ) ( عزيز حكيم ) ( سميع عليم ) ( تواب رحيم )
طالما يرجون رحمت الله ... نهاية الآية مش رح يكون عقاب .. ، مش رح يكون عذاب ،، وإنما سيكون مغفرة ورحمة
انتبه ليست تواب رحيم هنا ..
فهو مؤمن ويرجو رحمت الله دليل على انه تاب عن المعاصي.. فلا يطلب التوبة ،، وإنما يطلب المغفرة
،،،،،،،
والله غفور رحيم .. يسئلونك عن الخمر والميسر .. ويسئلونك ماذا ينفقون قل العفو كذلك يبين الله لكم الآيات لعلكم تتفكرون في الدنيا والآخرة .
لاحظ هنا ،، غفور رحيم
جاء بعدها الخمر والميسر ..
كيف أتذكر ذلك
كيف أربطها
تذكر أولا :: أن بجوار هذه الآية في الصفحة السابقة يسئلونك ماذا ينفقون ..
هذا أول شيء للربط
ثاني شيء ،،
غفور رحيم اربطها مع الخمر
كيف ...
أولا الغين والخاء من مخرج واحد ... يعني ممكن الغين تلفظها سهوا خاء لتقارب المخرجين ..
شبء آخر
الراء في غفور والراء في الخمر ..
هكذا لتذكرها ...
وشيء آخر
الحاء في رحيم ،، ضع لها نقطة ... تصبح خاء الخمر
ـــــــ
هذه مجرد ملاحظات نحفظها كي نتذكرها فهي تساعد في تذكر مانحفظ ..
كذلك يبين الله لكم الآيات ( آيته لكم ) ( لكم آيته ) لعلكم تتفكرون ( لعلكم تهتدون ) ( لعلكم تعقلون ) ( لعلكم تتقون )
لاحظ هنا
لكم قبل الآيات
آيات جاءت معرفة وليست نكرة
بهدف التفكر في الدنيا والآخرة ..
لعلكم تتفكرون في الدنيا والآخرة ..
احفظ الآية كذلك ،، لا تقرأها لعلكم تتفكرون في الدنيا والآخرة وتقف ،، بل استمر في وصل الآية تتفكرون في الدنيا والأخرة
تذكر أن كذلك يبين الله لكم الآيات لعلكم تتفكرون في الدنيا والآخرة ... وردت مرتين في سورة البقرة
هنا مرة ،، والمرة الثانية في الجزء الثالث ص 45
،،،،،،،،،،،،
يتبع
|