
05-16-2016, 02:33 AM
|
Super Moderator
|
|
تاريخ التسجيل: Apr 2015
المشاركات: 221
|
|
رد: تقليص أخطاء بربط فكري... الجزء الثاني
ص36
ولا تجعلوا الله عرضة لأيمانكم .... وتصلحوا بين الناس والله سميع عليم
لاحظ هنا : ربطنا السين من الناس مع السين من سميع
لتسهيل حفظ الآية نفهمها فهما ميسرا ألا وهو بالعامية : ( لاتجعل الحلف بالله ع الطلعة والنزلة في كل أمر هيّن من أجل أن تصلح بين فلان وفلان .. فأنت مش محتاج تحلف لهم حتى تبين أنك صادق! ... فربنا يسمع ويعلم ( يسمع الحلف الذي قد حلفته ويعلم به )
ومع ذلك فإن الله عزوجل لا يؤاخذنا باللغو في أيماننا .. هذا لا يعني أن نلغو .. إنما يعني ذلك أن نحاول قدر المستطاع أن نتجنب اللغو في الأيمان وعدم استخدام لفظ الجلالة إلا في وقت الحاجة كإثبات في محكمة .. الخ من الأمور الهامة وليست الأمور التافهة .
لا يؤاخذكم الله باللغو في أيمانكم ولكن يؤاخذكم بما كسبت قلوبكم ( عقّدتم الأيمان ) والله غفور حليم ( غفور رحيم )
جاءت الآية تأكيدا على أن الله سبحانه وتعالى لا يؤاخذ من اعتاد لسانه على الحلف بالله .. وقد وضحنا أنه لا بأس بذلك وهذا لايعني أن تستمر المشكلة لديه ..
الإنسان مؤاخذ على نيته ألا وهو ما كان في قلبه كإصراره على الحلف فهنا يكون مؤاخذ في أيمانه
وإن لم يفعل بالأيمان فهناك آية توضح كفارة الأيمان في سورة المائدة ..
عقدتم الأيمان تذكر أنها في سورة المائدة ..
والله غفور حليم وليس رحيم
لاحظ ربنا يغفر ويرحم
لكن هنا جاءت يغفر ويحلم أي لايغضب على عبده وهنا كناية عن أن صحيح ربنا لايؤاخذنا باللغو في الأيمان ومع ذلك فإن ذلك لايرضي ربنا عزوجل
فيفضل أن يعمل الإنسان على تجنب اللغو في الأيمان
لماذا حليم وليس رحيم
لتسهيل الربط : تذكر يؤاخذكم .. عندك خاء .. أخت الحاء يؤاخذكم مع حليم .. تذكر أن كليهما مجتمعان سويا
للذين يؤلون من نسائهم تربص أربعة أشهر فإن فاءوا فإن الله غفور رحيم ( غفور حليم )
غفور رحيم وليس غفور حليم
اربط أربعة أشهر مع غفور رحيم ..
هذا لتسهيل الربط ليس إلا ...
فما تقرأه برغبة يسهل تذكره وان طال تركه فترة
وإن عزموا الطلاق فإن الله سميع عليم ( عزيز حكيم )
بما أن الأمر متعلق بشيء كلامي .. ألا وهو الطلاق كلمة تقال ك ( أنت طالق .. الخ )
فإن ربنا عزوجل يسمع ذلك ويعلم به .. لهذا سميع عليم
ولتسهيل الربط عندك عزموا مع سميع عليم
والمطلقات يتربصن بأنفسهن ثلاثة قروء ولايحل لهن أن يكتمن ما خلق الله في أرحامهن إن كن يؤمن بالله واليوم الآخر وبعولتهن أحق بردهن في ذلك إن أرادوا إصلاحا ولهن مثل الذي عليهن بالمعروف وللرجال عليهن درجة والله عزيز حكيم ( والله سميع عليم )
لاحظ هنا الآيات تتحدث عن الطلاق فبدأت بتفصيل آيات الطلاق ....
اربط هنا العين مع العين
لاحظ عزيز حكيم
أي أن الله قوي وينتفم ممن يكتمن ماخلق الله في أرحامهن ..
حكيم أي له حكمة في أن المطلقة تنتظر 3 قروء ويمكنك النظر في تفسير الآية لفهم قروء ..
فهمي البسيط ( متعلق بأمر الحيض ) .
فهنا عزيز حكيم وليس سميع عليم ... وهذا يدلل على قوة إعجاز القرآن الكريم في اختيار الألفاظ في أماكنها المناسبة
الطلاق مرتان فإمساك بمعروف أو تسريح بإحسان ولا يحل لكم أن تأخذوا مما ءاتيتموهن شيئا إلا أن يخافا ألا يقيما حدود الله فإن خفتم ألا يقيما حدود الله فلاجناح عليهما فيما افتدت به تلك حدود اللهفلا تعتدوها ( فلا تقربوها ) ومن يتعد حدود الله فأولئك هم الظالمون ( الكافرون ) ( الفاسقون ) ( الخاسرون )
لاحظ هنا ليس تقربوها إنما تعتدوها .. لأنه ليس له علاقة في أن يقربها .. إنما ربما لاقدر الله .. يعتدي عليها بغير حق ... بحيث يتعدى أوامر الله من إهانة وإذلال وخلافه ....
فهنا أكد ربنا عزوجل بأن ذلك نوع من أنواع الظلم
أعاذنا الله وإياكم من الظلم ومن شر نتائج الظلم
فإن طلقها فلا تحل له من بعد حتى تنكح زوجا غيره فإن طلقها فلاجناح عليهما أن يتراجعا إن ظنا أن يقيما حدود الله وتلك حدود الله يبينها لقوم يعلمون(يعقلون )
لاحظ هنا إن طلقها الطلقة الثالثة فهنا محرمة عليه حتى تنكج زوجا غيره ويكون الزواج صحيحا ليس هناك اتفاق على طلاق وهذه الحالة نادرة جدا
تم بفضل الله
|